كتبت: حنين طارق
تصوير: خالد على، أميرة علاء، فرحة نبيل
تحت رعاية الأستاذ الدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هبة شاهين عميدة كلية الإعلام، والأستاذة الدكتورة سلوى سليمان وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب وفي إطار حرص الكلية على تنمية مهارات الطلاب بالاستعانة بأبرز الإعلاميين والممارسين والخبراء بوسائل الإعلام المختلفة، استضافت الكلية المخرج الأستاذ/ امجد عاصم، وذلك فى إطار ربط طلاب الكلية بسوق العمل، وذلك فى اطار مقرر مدخل إلى الإعلان تحت اشراف ا.د.سلوى سليمان، و د.ندا منير.
وشارك فى التغطية الصحفية والمصورة فريق I club كلية الاعلام.
تناولت الندوة تقديم أساليب للعصف الذهني منها حيلة تسمى ب crazy 8 وهي أن يتم كتابة ٨ أفكار مختلفة لكسر التفكير التقليدي والجمود ثم تصفية الأفكار للتوصل لأفضل فكرتين لثلاثة افكار وتطويرهم إلى أن نحصل على الاعلان الأمثل ونبدأ في تنفيذه.
أوضح عاصم الخطوات العملية لتصميم وتنفيذ الاعلان بداية من جمع المعلومات وعمل استبيانات للأفكار وتصفيتها ومعاينة موقع التصوير والأدوات من اضاءة ومساحة المكان مروراً بالاسكريبت والذي يصف بدقة من سيقول ماذا ومتي ويصف أيضا اي الأصوات التى توازي اللقطات، ثم تشكيل المشهد بأحجام اللقطات كاللقطات التأسيسية وهي التي تبني المشهد وتوضح للمشاهد المكان وفكرة الحدث واللقطات القريبة للتركيز على حركة أو ردة فعل معينة ومدى امتداد هذا المشهد على مدى الثواني وهو ما يسمى بالديكوباج ثم الاستوري بورد وهو تحديد كيفية الانتقال من لقطة للقطة وما الشعور الذى يريد المخرج توصيله بهذا الانتقال وبعدها يأتي دور moveboards والذي يحدد آلية سير العمل لكل فرد في فريق العمل وهذه الآليات كتحديد موسيقى وشكل الخط المستخدم في كل مؤسسة على حدة لكي يتماشى الاعلان الناتج مع هذا النمط.
وأكدت الورشة مسؤلية المخرج فى تأكيد وجود كل فرد مكلّف في مهمته وتكامل طاقم العمل من مصورين، مهندسين إضاءة، ممثلين،مساعدين إلى آخره.
وأوضحت الورشة أهمية وجود الكلاك في توضيح تفاصيل المشهد المُصور من عدد ثواني واعادات وطبيعة المشهد وبين أهمية الاحتفاظ بجميع وسائط الفيديو ولو كان بها خطأ فمن الممكن أن نحتاجها في قت ما أثناء العمل على الإعلان رجوعٔا للكلاك هناك عدة وضعيات مهمة تساعد المونتير بوصفه شريكا رئيسيا في تنفيذ الإعلان في فهم وضعية المشهد.
كما ناقشت ورشة العمل أهمية الإضاءة وما لها من قوة هائلة في التأثير على التصوير وعلى المشاعر والحالة المنبعثة من المشهد فلا يمكن مثلا وضع ضوء خافت في مكان به شدة إضاءة بحيث لا يظهر تأثيره ولا يمكن أيضا الاعتماد على مصدر ذو جهة واحدة للإضاءة فتكون الجهة الأخرى مشوشة ومظلمة وذلك عدا أن يكون من وراء هذه الإضاءة مغزى معين نريد إبرازه.