كتبت: روان محمد مدحت
استضافت كلية الإعلام، اليوم الأول للبرنامج التدريبي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور رامي ماهر نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الأستاذة الدكتورة هبة شاهين، عميد الكلية، وا.د.سلوى سليمان وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب
شارك في تنظيم اليوم والتغطية الصحفية والمصورة فريق I-Club كلية الإعلام.
أكد الأستاذ تامر حلمي، نائب مدير إدارة ريادة الأعمال بجهاز تنمية المشروعات، على أهمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر كركيزة أساسية للدخل القومي للدولة، مشدداً على ضرورة تغيير النظرة المجتمعية لهذه المشروعات وتثمين قيمتها الاقتصادية.
شهد اليوم الأول تفاعلاً كبيراً، حيث تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل لتحليل أربع حالات واقعية لمواقف وتحديات يواجهها رواد الأعمال، مثل كيفية بدء مشروع لخريج لا يملك الخبرة أو التمويل الكافي. وناقش مع الطلاب الحلول المناسبة لكل حالة، مؤكداً أن التخطيط الجيد والدراسة المتأنية هما صمام الأمان قبل التنفيذ.
وخلال الجلسة، استعرض المحاضر السمات الجوهرية لرائد الأعمال الناجح، موضحاً أن صاحب المشروع الحقيقي هو من يمتلك المرونة الكافية لتقبل التغيرات الطارئة والقدرة على التعامل مع مختلف الشخصيات دون يأس، مع ضرورة الحساب الدقيق للتكاليف والمجهود المبذول والجوانب المالية. كما تطرق إلى فنون التسويق من خلال عرض نموذج لإعلان أثار جدلاً واسعاً، موضحاً كيفية الترويج للأفكار بطرق مثيرة وغير تقليدية، مع ضرورة التفريق الدقيق بين "المستهلك العادي" و"الزبون المستهدف" لضمان توجيه الرسالة التسويقية بالشكل الصحيح.
عرضت ورشة العمل مقاطع فيديو ملهمة لقصة نجاح أطفال لم يتجاوزوا الـ 12 عاماً، استثمروا أزمة عدم توافر مقاسات ملابس مناسبة لهم لتحويلها إلى "براند" خاص، وهو ما علق عليه بشعار "المحنة يخرج منها منحة"، مشيداً باستغلالهم لنقاط تميزهم وتحويل الأزمة إلى فرصة.
واختتمت ورشة العمل بالنقاش حول طموحات الطلاب لعام 2027، مع توجيههم لضرورة تنظيم الأفكار واتباع مبدأ "اعقلها وتوكل" من خلال الجمع بين الدراسة العلمية والتوكل على الله، كما تم تعريف الطلاب بخدمة "المكتب الافتراضي" كحل مبتكر لتوفير التكاليف، مع التأكيد أن الفكرة والتخطيط هما المحرك الأساسي للنجاح وليست الأموال وحدها.
انتهى اليوم الأول باستطلاع آراء الطلاب حول الاستفادة المتحققة، وسط حماس كبير لاستكمال باقي أيام البرنامج التدريبي، حيث كلف المدرب الطلاب بتسليم خططهم المستقبلية مكتوبة في اليوم الثاني للتدريب لتحليلها بشكل أعمق.